السلطة الوطنية الفلسطينية - وزارة التخطيط Palestinian Ministry of Forein Affairs
Login - MOP Intranet
إسم الستخدم

كلمة المرور




يتم تحديث الموقع كل أسبوعين
المياه في فلسطين

 

مصادر المياه في فلسطين

تتنوع مصادر المياه في فلسطين، ويمكن لنا أن نقسم هذه المصادر إلى الأقسام التالية :

أولاً: الأمطار               ثانياً: الجريان السطحي

ثالثاً: المياه الجوفية       رابعاً:العيون والينابيع

 

أولاً: الأمطار

تعتبر الأمطارالمصدر الرئيسي للمياه في فلسطين، فعليها يتغذى الخزان الجوفي والمجاري المائية المختلفة، كما يتم الاعتماد عليها في ري مساحات واسعة من الأراضي الزراعية . وتمتد فترة سقوط المطر في فلسطين من شهر سبتمر( أيلول) إلى مايو( أيار)، وتبلغ الذروة ما بين شهري نوفمبر( تشرين الثاني) وأبريل( نيسان). وعموماً فإن كمية الامطار الساقطة على فلسطين متذبذة من سنة لاخرى . وتقدر كميات مياه المطر التي تسقط على فلسطين بحوالي 10 مليارات متر مكعب يتبخر منها ما بين 60 – 70%، ويتسرب إلى باطن الأرض حوالي 25%، ويجري الباقي على شكل سيول باتجاه البحر، كما يؤثر التباين التضاريسي لفلسطين على معدل سقوط الأمطار السنوي من 100 ملمتر في الأغوار إلى 650  ملمترا في المرتفعات .

الهطول المطري والموارد المائية المتجددة في الضفة وقطاع غزة بالمليار متر مكعب: -   الهطول المطري 2,900 مليار متر مكعب
* الموار المائية التقليدية المتجددة:
    السطحية 0,052 مليار متر مكعب
    الجوفية 0,785 مليار متر مكعب
* الموارد المائية غير التقليدية:
    مياه التحلية (لا توجد)
    مياه معالجة (لا توجد)
* إجمالي الموارد المائية 3,737 مليار متر مكعب

1- الأمطار في الضفة الغربية
يتراوح معدل تساقط الأمطار في الضفة الغربية 700 و100 ملم في منطقة البحر الميت، وما بين 500 - 600 ملمتر في المنحدرات الغربية، وما بين 100 - 450 ملمترا في المنحدرات الشرقية. وقد تراوح معدل كميات الأمطار السنوية في فلسطين ما بين 2,7 - 2,9 مليار متر مكعب خلال السنوات من 1950 - 1992.

معدل تساقط الأمطار السنوي في الضفة في الفترة 1952- 1992

المنطقة

المعدل ملمتر/ السنة

المنطقة

المعدل ملمتر/ السنة

 عنبتا

540

 دير الغصون

623

 عزون

554

 برقة

660

 طولكرم

623

 بيت دجن

377

 سلفيت

594

 الفارعة

210

 يعبد

728

 ميثلون

619

 عرابة

591

 قباطية

565

 سبسطية

539

 طوباس

415

 بديا

622

 أم الريحان

641

 نابلس

619

 أريحا

190

 الظاهرية

300

 الخليل

597

 البحر الميت

100

 سنجل

616


2- الأمطار في قطاع غزة
يتراوح معدل تساقط الأمطار السنوي في غزة ما بين 200 - 900 ملمتر. وتقدر كمية الأمطار السنوية الساقطة على قطاع غزة ما بين 100 – 130، وتتذبذب كمية الأمطار في قطاع غزة من سنة إلى سنة ومن ومنطقة إلى أخرى، كما تقل نسبة الأمطار المتساقطة على القطاع عن تلك المتساقطة على الضفة الغربية .

 

ثانياً : الجريان السطحي
يقصد بالجريان السطحي مجموعة الأودية والسيول والمجاري المائية سواء الدائمة منها أو الموسمية.

1- الجريان السطحي في الضفة الغربية
بلغت نسبة الجريان السطحي في الضفة الغربية 2,2% من الأمطار الهاطلة عام 1965، وقدرت كمية المياه الجارية بـ 60,64 مليون متر مكعب في سنتي 1963 - 1964 و1964 - 1965. وفي عام 1996 قدر معدل الجريان السطحي من معدل هطول الأمطار بـ 3,2% أو ما يعادل 71 مليون متر مكعب.

2- الجريان السطحي في قطاع غزة
يعتبر وادي غزة أهم مناطق الجريان السطحي في قطاع غزة ويصل طوله إلى 8,5 كلم، ويشكل حوضاً تبلغ مساحته 3600 كلم2. وماؤه غير دائم الجريان، وتقدر كمية المياه الجارية فيه بحوالي 2 - 3 ملايين متر مكعب في السنة .

 

وينقسم الجريان السطحى في فلسطين إلى الأقسام التالية:

أ. الأنهار               ب. السيول                  ج. البحيرات والمياه الراكدة

 

أ. الأنهار

تنقسم المجاري النهرية في فلسطين إلى قسمين: شبكة مجاري البحر المتوسط وشبكة الغور، ويفصل بينهما خط تقسيم المياه الذي يمتد من الشمال الى الجنوب، ويلعب تعرجه من الشمال الى الجنوب في اطوال الانهار، فالانهار المتجهة نحو البحر الابيض المتوسط اطول من الانهار المتجهة نحو الغور .

 

القسم الأول: شبكة انهار البحر المتوسط

وتضم الأنهار التالية:

1- نهر وادي القرن : يمتاز بجريان الماء طول السنة يقوم بتصريف ماء حوض مساحته 137 كم2 تغطى جزءاً كبيراً من كتلة جبال الجليل طوله 42 كم ينحدر بمقدار 50:1 ينخفض الى 150:1م في سهل عكا

-2 وادي المفشوخ: طوله 22 كم يبدأ من الاقدام الغربية لجبال الجليل الاعلى قرب بلدة ترشيحا حيث يعرف بوادي الصاعوق، يخترق مستعمرة نهاريا على بعد 15 كم من الحدود الفلسطينية اللبنانية
3- نهر النعامين : تبلغ مساحة حوضه 322 كم2 وطوله 9 كم ، يقع في الجزء الجنوبي من سهل عكا ومتوسط التصريف النهري للنهر 45 مليون م3
4- نهر المقطع : دائم الجريان تغطي مساحة حوله 1069كم2، تغطي اجزاء من الجليل الادنى وسهل مرج ابن عامر وجبل جنين وكتلة ام الفحم والجزء الجنوبي لسهل عكا، يبلغ طوله حوالي 56 كم
5- نهر الزرقاء : تغطي مساحة حوله 181 كم2، طوله 25 كم، ويقع مصبه شمال بلدة الخضيرة ويمتد جنوب غرب جبل الكرمل، ويصب شمال بلدة القيسارية بـ 4 كم، ويبلغ متوسط تصريفه 115 مليون متر مكعب
6- نهر وادي الخضيرة (المعجز) : ويبدأ في الظهور في الاجزاء الشمالية الغربية من جبال نابلس في اراضي قرية الزبابدة ورايا وقباطية طوله 66 كم يبلغ متوسط تصريفه بين 10-15 مليون متر مكعب
7- نهر اسكندرونة : تبلغ مساحة حوضه 561 كم2، طوله 37 كم يصب شمال بلدة ناتانيا الاسرائيلية
8- نهر الفالق : نهر صغير يبلغ طوله 13.5 كم، ومساحة حوضه 113 كم2، دائم الجريان لمسافة 3كم يبدأ في الظهور في السهل الساحلي شمال غرب قلقيلية ويصب شمال قرية الحرم 8 كم ، 26.1كم شمال شرق يافا
9- نهر العوجا : ويحتل المرتبة الثانية بعد نهر الاردن من حيث الاتساع وكمية المياه بقدر مساحة حوض 1752كم2 ، ومعدل تصريفه السنوي 220 مليون متر مكعب

10-نهر صفد: ينبع من جبال صفد ويتجه إلى عكا.

 

 

القسم الثاني: شبكة انهار الغور:                 

نهر الأردن

 

وتضم الأنهار التالية:
- وادي نهر الأردن:
يعد أهم الأنهار في المنطقة، وهو نهر دائم الجريان يصل طوله الى 320 كم من نهر الحاصباني الى البحر الميت، وتتوزع مساحتة الفعالة البالغة 18140 كلم2 على الدول التي يجري فيها على النحو التالي: الأردن 38% ، سوريا37% ، فلسطين (الضفة الغربية) 10%، لبنان 4%، إسرائيل 11%. وقد قامت العديد من المشاريع على نهر الأردن وخاصة الإسرائيلية منها في محاولة للسيطرة على مياه النهر، مما أدى إلى تغييرات في مكوناتها، حيث زادت نسبة الأملاح من 588 ملغراما لكل لتر في عام 1925 إلى 2105 ملغرامات لكل لتر في عام 1960.

ويعتبر منخفض الحولة أهم مناطقه حيث  تصب فيه روافده الرئيسية. ومصدر مياه النهر الرئيسي من المنابع الشمالية وسفوح جبل الشيخ، إذ يبلغ معدل هطول الأمطار في تلك المنطقة 1300 ملمتر. وتضم المنابع الشمالية لنهر الأردن ثلاث مجموعات هي:
  * مجموعة نهر الدان الذي ينبع من فلسطين، وهو أكبر فروع نهر الأردن، ويبلغ تصريفه السنوي 270 مليون متر مكعب، وهي تعادل 50% من مجموع المياه التي تصب في نهر الأردن. 
  * مجموعة نهر بانياس الذي ينبع من سوريا، وتصريفه السنوي 125 مليون متر مكعب.
  * مجموعة نهر الحاصباني الذي ينبع من لبنان، وتصريفه السنوي 125 مليون متر مكعب.

  *  وهناك مجموعة رابعة هي ينابيع نهر بريغيت الا انها اقل أهمية من المجموعات الثلاث   الأولى .

  * كما توجد مجموعة روافد لنهر الاردن وهي: نهر اليرموك، ويقدر متوسط تصريفه السنوي 460 مليون متر مكعب ووادي الفارعة والعوجة والقلط بالاضافة الى مجموعة من الاودية التي ترفد نهر الاردن من الجانب الشرقي في الاردن، ويبلغ متوسط تصريف نهر الاردن ما بين 875-1250 مليون متر مكعب  .

- نسبة المياه المخصصة لفلسطين من نهر الأردن:
وزعت مياه نهر الأردن وفق اتفاقية جونستون الأميركية على الدول التي يمر النهر بأراضيها، وقد كانت حصة فلسطين (الضفة الغربية) ما بين 200 - 230 مليون متر مكعب في السنة.

 

- نهر اليرموك:                                      

نهر اليرموك

ينبع من المناطق الشمالية في سوريا، ويمر بالأردن مشكلا حدودها مع سوريا، ويبلغ معدل

 صرفه السنوي 450 مليون متر مكعب، ويمتد داخل الأراضي الأردنية مسافة 10 كلم ليرفد نهر الأردن إلى الجنوب من بحيرة طبريا. وهناك ثلاث روافد لنهر اليرموك هي: الهرير والرقاد والعلان.

 

ويمكن لنا أن نقول ان جميع ما يدخل تحت مفهوم الانهار في فلسطين هو عبارة عن جداول مائية صغيرة اذا ما قورنت بالانهار الكبرى في العالم .

 

ب. السيول

السيل عبارة عن مياه تتجمع في واد مائي خلال فترة أو فترات ولمدة يختلف طولها وقصرها تبعاً لكمية المياه المسببة للسيول وهي الامطار بالدرجة الأولى، وتعد السيول في فلسطين من اكثر الظواهر المائية السطحية انتشارً وعمومية .

ومن الاودية التي يتجمع فيها المياه:

وادي شوباش في منطقة جنين، وادي عمود في الجليل المنتهي في بحيرة طبرية، ووادي العوجة رافد الاردن، وأودية اخرى تنتهي في البحر الميت .

وهناك أودية ضمن شبكة البحر المتوسط مثل: وادي غزة، ووادي الحسى، وفي الجنوب وادي جرافي اكبر اودية النقب.وتختلف كمية المياه في هذه الاودية، تبعاً لكمية الامطار .

ج. البحيرات والمياه الراكدة
وتضم هذه البحيرات والغدران والمستنقعات والبرك وخزانات المياه المختلفة وسوف نستبعد بحيرة الحولة التي تم تجفيفها والبحر الميت لملوحته، وسيقتصر الحديث على بحيرة طبرية

بحيرة طبريا : تقع في الجزء الشمالي من الغور جنوب سهل الحولة، وهي تأخذ شكلاً بيضاوياً بطول 21.5 كم وعرض اقصى يصل الى 12.3 كم ومساحتها 162 كم
وتخزن مياه عذبة بمقدار 4239 مليون متر مكعب وهذه الكمية تتذبذب حسب كمية الامطار الساقطة واعمق اجزاء البحيرة 44 متراً .

 

ثالثاً : المياه الجوفية

هي المورد الرئيسي للمياه في فلسطين ومصدرها مياه الأمطار، فهي عبارة عن الكميات المتسربة من مياه الأمطار إلى التكوينات الجيولوجية في باطن الأرض. وتقدر نسبة مياه الأمطار المتسربة بحوالي 30% من إجمالي الأمطار الساقطة. ويتم الاستفادة من المياه الجوفية عن طريق الآبار الارتوازية أو عن طريق الينابيع الطبيعية. وتقدر كمية المياه العذبة والمتجددة في الخزان الجوفي بحوالي 950 - 1000 مليون متر مكعب، وهو ما يعادل 55% من المياه العذبة في فلسطين.

- المياه الجوفية في الضفة الغربية
يمكن تقسيم أحواض المياه الجوفية في الضفة الغربية إلى ثلاثة أحواض رئيسية هي:
   - الحوض الشرقي
   - الحوض الغربي
   - الأحواض الشمالية الشرقية

- الحوض الشرقي
وينقسم بدوره إلى ثلاثة أحواض صغيرة يوضحها الجدول التالي:

 تقسيمات الحوض الشرقي في الضفة الغربية

اسم الحوض

 المساحة
  كلم2

  كمية المياه           المستخرجة
 
مليون م3

  معدلات    التغذية
  مليون م3

ملاحظات

 بردلا

 90    

    9 -11


    3 - 6
             

يواجه عجزاً مائياً يصل إلى 5,5 ملايين م3 سنوياً بسبب استخدام المستوطنات الإسرائيلية

 البقعة

66    

      1

     2 – 3

 هناك فائض سنوي في المخزون يبلغ 2,5 مليون م3

 الفارعة

   145

 9 – 10    

 10 – 15   

 

 فصايل والعوجا

610  


13-12

 24 – 40  

 فيه فائض كبير

 رام الله -القدس

610

25

50 – 70

 فيه فائض كبير

 صحراء جنوب القدسالنقب

 510

 6,7  - 6,2-        

35 - 40 

 فيه فائض كبير

- الحوض الغربي
يمكن تقسيمه إلى حوضين رئيسيين هما:

الأول- حوض العوجا(التمساح)
تبلغ مساحته 1300 كلم2، ويقع معظمه في الضفة الغربية في حين يقع الجزء الباقي في إسرائيل وعليه تعتمد في توفير 20% من احتياجاتها المائية. ويضخ الحوض سنوياً حوالي 380 - 400 مليون متر مكعب، في حين لا تزيد نسبة التغذية السنوية عن 370 مليون متر مكعب، ويصل العجز إلى 40 مليون متر مكعب في السنة.

 

الثاني- حوض الخليل (بئر السبع)
تبلغ مساحة هذا الحوض 300 كلم2، ويستفاد منه سنوياً ما بين 20 - 21 مليون متر مكعب، وتنخفض معدلات التغذية أحياناً إلى 16,6 مليون متر مكعب في حين لا يتعدى أعلاها 21 مليون متر مكعب، مما يعني وجود عجز في بعض السنوات.

 

- الأحواض الشمالية الشرقية
تعرف باسم حوض نابلس وجنين، وتنقسم إلى قسمين:

الأول- حوض نابلس وجنين وجلبون:
يقع على مساحة تبلغ 500 كلم2، ويضخ منه سنوياً ما بين 92 - 104 ملايين متر مكعب، في حين تتراوح تغذيته السنوية ما بين 80 - 95 مليون متر مكعب.

الثاني- حوض تعنك وجلبون:
ويضم تكوينات القدس وبيت لحم والخليل، وهي متصلة وتشكل وحدة مائية واحدة، كما أنها مستغلة من قبل المستوطنات الإسرائيلية.

المياه الجوفية في قطاع غزة
يبلغ أقصى سمك للخزان الجوفي في قطاع غزة 160 مترا في المناطق الشمالية الفرعية، ويقل سمكه تدريجياً في اتجاه الشرق ليصل إلى 70 مترا في المناطق الجنوبية. وقد انخفض منسوب المياه فيه إلى أقل من مستوى سطح البحر في عدة مناطق، كما أن كمية نفاذ الطبقات الحاملة للمياه تترواح ما بين 700 - 1000 متر مكعب يومياً، ويصل معدل النفاذ 25%.

 الأنظمة المائية في قطاع غزة
ينقسم النظام المائي في قطاع غزة إلى نظامين رئيسيين هما: النظام المائي السفلي ويوجد في عمق يصل إلى 400 متر تحت مستوى سطح البحر، ومياهه عالية الملوحة. وهناك النظام المائي العلوي وهو التكوين المائي الرئيسي في غزة.

وهناك ثلاثة انواع من الآبار

آبار النبع: وهي آبار متقاطعة مع الطبقات الحاملة للمياه الجوفية -
آبار الجمع: وهي الآبار المحفورة بغرض تجميع مياه الامطار -
آبار المضخات -

وينتشر النوع الاول والثاني في شمال فلسطين ووسطها أما الثالث فهو منتشر انتشاراً واسعاً في مختلف انحاء فلسطين

 

رابعاً : العيون والينابيع :

يوجد في الضفة الغربية حوالي 300 ينبوع تتفاوت فيما بينها في كمية المياه والحجم ونسبة العذوبة، وأغلب الينابيع الصالحة للاستعمال تقع في السفوح الشرقية.  

وتتوزع العيون والينابيع على الشكل التالي

منطقة الحولة حتى حوض بحيرة طبرية وفيها قرابة 135 نبعاً -
منطقة الجليل الاعلى والادنى وفيها قرابة 261 نبعاً -
منطقة سهل عكا والجليل الغربي وفيها 11 نبعاً -
منطقة جبل الكرمل وكتلة ام الفحم وفيها 150 نبعاً -
مرتفعات نابلس وفيها حوالي 53 نبعاً -
جبال القدس ورام الله والخليل وفيها 227 نبعاً -
السهل الساحلي الفلسطيني وفيها 33 نبعاً -
غور الاردن جنوبي بحيرة طبرية وفيه قرابة 50 نبعاً -
سواحل البحر الميت ووادي عربة وفيها 42 نبعاً -
النقب وفيه 10 ينابيع -

واشهر الينابيع مجموعة ينابيع نهر الدان ورأس العين الواقعة على الساحل الفلسطيني شرقي مدينة يافا ثم مجموعة ينابيع الطابقة ثم نبع عين الكردانة جنوب شرق عكا ومجموعة ينابيع بيسان المالحة ثم ينابيع العوجة شمال غرب اريحا
ثم نبع الكابري شمال شرق مدينة عكا وتختلف مياه هذه المجموعات من الينابيع في درجة ملوحتها الاودية والانهار .

 

المخاطر التي تهدد المياه في فلسطين :

 

تتناقص المياه في فلسطين، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل تتمثل في :

  • الاستعمال الاسرائيلي المفرط للمياه .
  • زيادة النمو السكاني بمعدل 3,5% سنوياً .
  • تذبذب كميات مياه الأمطار من سنة لأخرى .
  • الاستهلاك غير المتوازن للمياه .

وقد قامت اسرائيل بتحديد الاستهلاك الفلسطيني للمياه من خلال العديد من الاجراءات منها:

1-       وضعت سقفاً لكمية المياه المستخرجة من الآبار الفلسطينية بحيث لا تزيد عن 100 متر مكعب في الساعة .

2-       منعت الفلسطينيين من حفر آبار جديدة بعد مصادرتها للآبار القديمة، وفي حالة الموافقة على حفر آبار للفلسطينيين فإنها تلزمهم بأن لا يزيد عمقها عن 140 مترا.

3-       تعمل على عرقلة امدادات المياه إلى البلديات الفلسطينية .

4-       منع الفلسطينيين من استخدام مياه نهر الأردن . 

وتتمثل المخاطر التي تهدد المياه الفلسطينية، في الاستهلاك الاسرائيلي المفرط، مع قلة الموارد المائية الفلسطينة، مما أدى إلى استنزاف المخزون الجوفي المتاح .

ويمكن لنا أن نجمل المخاطر الاسرائيلية على المياه في فلسطين كما يلي :

1- المخاطر الاسرائيلية على مصادر المياه .

2- المخاطر الاسرائيلية على استهلاك المياه .

3- تناقص المياه في فلسطين بسبب الاستهلاك الاسرائيلي .

4- تلوث المياه في فلسطين

 1- المخاطر الاسرائيلية على مصادر المياه:

اتجهت إسرائيل منذ بداية الاحتلال إلى السيطرة على مصادر المياه في الأراضي الفلسطينية، واتخذت العديد من القرارات التي تنص على ملكيتها للمياه في فلسطين، منها القرار الصادر بتاريخ 7/6/1997 والذي ينص على أن "كافة المياه الموجودة في الأراضي التي تم احتلالها مجدداً هي ملك لدولة إسرائيل". وجاء في قرار آخر صدر في 15/8/1967 "منح كامل الصلاحية بالسيطرة على كافة المسائل المتعلقة بالمياه المعنية من قبل المحاكم الإسرائيلية".

وتبع هذه القرارات مجموعة من الإجراءات العملية لبسط السيطرة الإسرائيلية على مصادر المياه منها:
   - مصادرة الآبار الفلسطينية لصالح المستوطنات الإسرائيلية.
   - تحديد مجرى نهر الأردن.
   - سحب كميات كبيرة من المياه الفلسطينية من خلال حفر الآبار داخل المستوطنات الإسرائيلية (50 بئراً في الضفة الغربية، و43 في قطاع غزة، و26 على طول خط الهدنة بين إسرائيل وقطاع غزة).
   - حجز مياه الأودية عن الوصول إلى المناطق الفلسطينية مثلما هو الحال في قطاع غزة.
   - نقل المياه من المناطق الفلسطينية إلى المدن داخل إسرائيل.
   - بناء المستوطنات الإسرائيلية فوق مصادر المياه الفلسطينية، ففي الضفة الغربية مثلا تم بناء 70% من المستوطنات على حوض الخزان الشرقي.

2- المخاطر الإسرائيلية على استهلاك المياه
تستهلك إسرائيل المياه الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بإفراط دون مراعاة للتوازن المائي بين التغذية السنوية والاستهلاك السنوي، كما تستخدم إسرائيل 85% من المياه في الخزان الجوفي في الضفة الغربية، وهو ما يعادل 483 مليون متر مكعب إضافة إلى 10 ملايين أخرى من مياه قطاع غزة. وتغطي هذه الكميات 25% من احتياجات إسرائيل المائية.

3- تناقص المياه في فلسطين بسبب الاستهلاك الإسرائيلي
أدى الاستهلاك الإسرائيلي المفرط للمياه الفلسطينية إلى تعرضها لتناقص حاد واختلال بين كمية التغذية للخزان الجوفي السنوية والاستعمال اليومي. 

أولا- تناقص المياه في قطاع غزة
   - تناقصت مياه المخزون الجوفي في القطاع إلى 800 مليون متر مكعب سنة 1995، بعد أن كان المخزون يبلغ 1200 مليون متر مكعب سنة 1975.
   - يتوقع أن تنضب مياه الخزان الجوفي في قطاع غزة سنة 2010.
   - انعدام التوازن المائي بسبب زيادة كمية المياه المضخة من الخزان الجوفي التي تصل إلى 130 مليون متر مكعب، في مقابل 80 مليونا هي كمية مياه التغذية السنوية، ويصل معدل التناقص السنوي إلى 2,5%. 
    - قدرت كمية الاستهلاك المنزلي والصناعي في غزة بـ 47 مليون متر مكعب سنوياً، وتشير التوقعات إلى أن الكمية المستهلكة من المياه ستزداد إلى 200 مليون سنوياً مع حلول عام 2010.

ثانيا- تناقص المياه في الضفة الغربية
بالرغم من وجود فائض مائي سنوي في الضفة الغربية يصل إلى 300 مليون متر مكعب سنوياً، فإن من المتوقع أن ترتفع الزيادة في الاستهلاك السنوي للمياه من 46 مليون متر مكعب عام 1995 إلى 187 مليونا عام 2010 بمعدل زيادة يصل إلى أكثر من 200%، والسبب في ذلك راجع إلى الزيادة المتوقعة لعدد السكان.

 مقارنة بين الاستهلاك الفلسطيني والإسرائيلي للمياه

الموضوع

إسرائيل

فلسطين

النسبة

 عدد السكان بالمليون نسمة

5,7

2,9

1:1,96

 الاستهلاك البشري متر مكعب/ سنة

571

91

1:6,3

 نصيب الفرد من مياه الشرب متر مكعب/ سنة

101

30

1:3,36

 الاستهلاك الزراعي متر مكعب/ سنة

1252

171

1:7,3

 الأراضي المزروعة دونم

مليونان

211 ألفا

1:9,47

 نصيب الفرد من الأراضي المزروعة دونم

350

68

1:5,15

 الاستهلاك الصناعي متر مكعب/ سنة

136

5

1:27

 إجمالي نصيب الفرد متر مكعب/ سنة

344

93

1:3,7

 

4- تلوث المياه في فلسطين
توصف المياه بالملوثة إذا وجدت ملوثات بدرجة تعيق استعمال هذه المياه للأغراض المختلفة كالشرب والري. ويمكن لكل متر مكعب ملوث من المياه أن يلوث من 40 - 60 مترا مكعبا من المياه النقية. ومن أهم أسباب تلوث المياه ما يلي:
   - مسببات العدوى بسبب تصريف مياه المجاري، والمخلفات الزراعية والحيوانية.
   - المنظفات.
   - المواد المستهلكة للأوكسجين.
   - النفط ومشتقاته.
   - المواد الكيميائية.
   - المواد المشعة.
   - المعادن الثقيلة.

وتتمثل أهم مظاهر التلوث في المياه الفلسطينية في:
   - زيادة نسبة الأملاح
   - زيادة نسبة النترات

أولا- تلوث المياه في الضفة الغربية
أ- مياه نهر الأردن:
وصلت نسبة الأملاح في مياه نهر الأردن إلى خمسة آلاف جزء في المليون، بعد أن كانت لا تتعدى 600 جزء عام 1925. وزادت نسبة الكلورايد إلى 1365 ملغراما في اللتر في منطقة أريحا خلال السنوات العشرين الماضية بعد أن كانت 24 ملغراما.

ب- المياه الجوفية:
أدى الضخ الإسرائيلي للمياه الجوفية بطريقة مفرطة إلى تزايد نسبة الملوحة في الخزان الجوفي، مثل تسرب مياه نظام السينومائي الأعلى - التوروني العالي الملوحة إلى مناطق وجود المياه العذبة. وأشارت الدراسات إلى زيادة نسبة الملوحة عن الموصى بها دولياً (50 ملغراما في اللتر) في 27,2% من مياه الضفة الغربية. كما أن النترات تلوث العديد من مصادر المياه، ففي طولكرم لا تتعدى نسبة المياه الناجية من التلوث بالنترات 27%، في حين تنخفض النسبة في قلقيلية إلى 23%. وترتفع معدلات النترات على 50 ملغراما في اللتر في 14% من مياه الآبار. وفي النهاية تصل نسبة المياه الملوثة بالطبقات القلوية إلى 85%.

ثانياً تلوث المياه في قطاع غزة:

تعد مشكلة التلوث المائي في قطاع غزة أكبر من مثيلتها في الضفة الغربية، وتتلخص في النقاط التالية:
   - وصلت كمية الكلورايد في بعض المناطق إلى 1500 ملغرام في اللتر.
   - لا تتعدى المناطق التي تستخرج منها مياه ذات معدلات كلورايد منخفضة (250 ملغراما في اللتر) عن 45 كيلو مترا مربعا في المناطق الشمالية، وعن 35 كيلو مترا مربعا في المناطق الجنوبية.
   - حسب تقسيم لانجوت فإن مياه قطاع غزة تصنف في نوعية المياه القلوية، مع ارتفاع عالٍ في كمية الكلورايد.
   - 85% من مياه الآبار في قطاع غزة غير صالحة للشرب بسبب المكونات القلوية.
   - زيادة نسبة الأملاح في المناطق الجنوبية الشرقية وأجزاء من المنطقة الوسطى لتصل إلى ألف ملغرام في اللتر.
   - زيادة نسبة النترات عشرات المرات على الموصى بها دولياً.


أثر الاستيطان الإسرائيلي على المياه في فلسطين

 

سعت إسرائيل منذ احتلالها الأراضي الفلسطينية عام 1967 ، إلى السيطرة غلى المياه وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه في المياه، وذلك عن طريق إقامة العديد من المستوطنات فوق الأماكن الغنية بالمياه، واعتماد هذه المستوطنات على المياه الفلسطينية، واتخذت لتحقيق ذلك وسائل مختلفة تتضافر في النهاية لتؤكد هيمنتها على المياه، وقد عمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلية على إصدار العديد من الأوامر العسكرية التي تضمن لإسرائيل السيطرة الكاملة على المياه الفلسطينية ومن هذه الأوامر :

1. أمر بتاريخ 7/6/1997 ينص على : " كافة المياه الموجودة في الأراضي التي تم احتلالها مجدداً هي ملك لدولة إسرائيل " .
2. الأمر رقم 92 بتاريخ 15/8/1997 وينص على : " منح كامل الصلاحية بالسيطرة على كافة المسائل المتعلقة بالمياه لضابط المياه المعين من قبل المحاكم الإسرائيلية .
3. الأمر رقم 58 بتاريخ 19/8/1967 وينص على : " يمنع منعاً باتاً انتشار أي منشأة مائية جديدة بدون ترخيص ولضابط المياه حق رفض أي ترخيص دون إعطاء أي أسباب .
4. الأمر رقم 158 في 1/10/1967 والذي يقضي بوضع جميع الآبار والينابيع ومشاريع المياه تحت السلطة المباشرة للحاكم العسكري الإسرائيلي .
5. الأمر رقم 291 لعام 1967 وينص على " جميع مصادر المياه في الأراضي الفلسطينية أصبحت ملكاً للدولة وفقاً للقانون الإسرائيلي الصادر في العام 1959 .
6. الأمر 948 وينص على "إلزام كل مواطن في قطاع غزة الحصول على موافقة الحاكم العسكري الإسرائيلي إذا أراد تنفيذ أي مشروع يتعلق بالمياه .

وتطبيقاً لهذه الأوامر قامت لإسرائيل بمجموعة من الإجراءات والممارسات مثل :
- وضع سقف لكمية المياه التي يسمح لأصحاب الآبار في الضفة الغربية وقطاع غزة بضخها بحيث لا تزيد عن 100 متر مكعب .
- منع حفر آبار جديدة لأغراض الزراعة ووضع قيوداً عليها .
- استخراج تصاريح حفر الآبار الجديدة واستخدا